الأحد، 31 ديسمبر 2017

أحبك بقلم الرائع جراح بكير


احبك
احبك يا اميرة كل النساء
احبك واليك حبيبتي هذا النداء
احبك بعدد البشر ونجوم السماء
احبك في كل ضؤ فجر وحتي المساء
احبك كلما داعب الورد نسيم الهواء
احبك ياحضن كالدفء في ليل شتاء
احبك بعددالحصي والرمال في الصحراء
احبك بعدد ما في البحار من ماء
احبك وماذلت احلم في حبك بلقاء
احبك وليس لي في الدنيا لحبك احتواء
احبك ولأجل عينيك تعلمت الغناء
احبك وانا علي العهد والوفاء
احبك في الظلام وفي الضياء
احبك وإن كنت دائي فلا اريد الشفاء
احبك ولو صارت الدنيا كلها اعداء 
احبك كيف ما تشاء ومثل ما تشاء
احبك في طول العمر وبعد الفناء
احبك ولاجلك صرت اقهر الشعراء
احبك بلا حدود بلا شروط بلا انتهاء
احبك يا نبض القلب يا كل الحياة
احبك ومن اين أتي لقلبي برثاء
وهو من عيونك اصبح من الشهداء
احبك وليس لي غير حبك رجاء
فهل يكفي هذا ام اكررالنداء
جراح بكير

كتب حبنا بقلم الرائعة آمنة القجقاجي


كتب حبنا في لحظات كلها شجن
وذقنا طعمه وسهرنا دون ملل
وصفناه حروف و كتبناه قبل
تواعدنا بان يكون قصة لا تمل
وعشناه ولم نذكر الزمن
اترى حبي لك مازال ؟
ام انك الغيت الوعد
وتركتني انتظر
ام انني مجرد لعبة
تتسلى بها وترميها دون ملل
ام انني حب قد رسمه القدر
وبات عندك شيء من القبل
استبقى حبيبي ام سترحل 
دون خبر
انتظر منك فرحة تملا القلب بهجة
وتعطيني امل 
عام جديد ابداه وانت معي ام عام جديد مليان حزن ودموع وقلب من حجر
بقلمي :آمنة القجقاجي

قف بقلم الرائع شاكر محمد المدهون


قف 
*****
قدماك يقتلها السقيع
وعيناك نهردموع
وكفاك الضارعتان تيبست
وجف فيك مابين الضلوع
كفاك يملؤها العشب
وتطفيء ماحولك من شموع
والشمس ولت مدبرة
طال صمتك والخشوع
ياساكن القصر المنيع
تطل منه تلك الجموع
الصبر يقتله التراخي
والعزم تسرقه الظنون
وسيد العصر يدبر
مكائده لسفك دمك
ليتفرق بين الجموع
قف وتأمل الدنيا مليا
تبطيء القوافل إن تجيء
ولكن حتما لها رجوع
ياحادي النوق تمهل
فالنار تأكل بعضها
إن تجوع
------------
شاكر محمد المدهون

كل عام ونحن بقلم الرائع بو علام حمدوني


كل عام و نحن ..
تنتهي سنة أخرى
حفرت على محياها
سمات داكنة الأحزان
من بقاع الأوطان
و قد رسمت الأقدار
في عيون الأمنيات
صراخ الصمت
بين كل خطوة و خطوة .
خطى الأيام ..
تنبت من أحشاء الصبر
تكسر حدود الظلام ،
في محراب أحلام
تذوب كشمع ليلة أوهام
فصارت كفن وهن
لأمنيات تصخرت كالأصنام .
العام الجديد ..
يرث كومة رصيد
من صقيع و انتظار
و رصاصات الاستهتار
تتقاسم الدخان و النار
تهش بهاعلى أطياف الكبرياء ،
و من مواكب الراحلين
ها هنا .. و هناك
يتجدد الأمل بدم أمس
تقاسمناه من جوع ،
يبسط كفيه لقصص الافتخار
فوق موائد الأحرار
لا يخاف ولا يخنع .
يقف العام الجديد ..
على مفترق الطرقات
بتأشيرتين ..
للأوهام و الأحلام
فأي مركبة منهما
تعبر الأيام ?
ها أنا ..
ها أنتم ..
ها كلنا ..
نتقاسم رغيف الحرية ،
ننادي بسقوط الأوهام
و عودة الكرامة
لربيع الأيام
لنرحب بجديد الأعوام
و مواكب المحبة و الوئام .
كل عام و نحن خير الأنام
و أحلام لا تنام .

بوعلام حمدوني
وجدة ، 31-12-2017

الليل في مدينتي بقلم الرائع محمد أبو رزق


الليل في مدينتي
من حجب الشمس عن مدينتي
من أجبر أشعتها على التوقف
من الذي داس سنابلها
ولوى تحت قدمه أعناقها
من أطلق الغرانيق الغريبة
تنعق في سماء مدينتي
وأخرس أصوات بلابلها
من أطفأ حلمها الغض
ومنع خيولها من الرّكض
أرى أرصفة مدينتي كئيبة
تمشي فيها وجوه غريبة
تحاورها بلغة أجنبية
في رطانة عجيبة
أرى الرّكح يملأه الحزن
حين غُيّب فارسه كأن لم يكن
كأنّ أقدامه لم تطأ الخشبة
كأنه يجهل أسرار الحلبة
آه يا مدينتي كم أتأسف عليك
حين يصلب فارسك أمام عينيك
حينما يجهزون على كل ما تبقى لديك
أين فرسانك أين الخيول
أين أبطالك حين يدقون الطبول
فهل مات الشعر بمنازلنا
وهل ملّ المسرح وجوهنا
وهل علا الغبار أشرطتنا
وهل غادر الغناء حناجرنا
من قال إن سلعتنا رخيصة
لاتصلح للعرض
من أعطى لنفسه الحق
أن يتكلم باسم الأرض
من حاول قلع نخيلنا
وزرع الأفق بالبُغض
من أطلق الرصاص على حمامنا
وجعله يغادر عشه ويَنفَض
من أطفأ أنوار مدينتنا
وجعلها في ظلام مكتئب
من فرض على ثقافتنا أن تحتجب
أم أن مطرب الحي لايطرب
محمد أبورزق

يا زهرة بقلم الرائع رأفت الغريب


***يا.زهرة.تستمد رحيقهااااااا***
من ما.روتها..ذكريات.بينناااااااااااا
والآن...يحضنهاااااااااااااا.الترااااب
اني رسمتك في سطوور.محبتي
والااان جئت.تبعثرين.....حرووفي
وزجاااجة العطر ................التي.
قد حطمتهاااااا..........رااااااحتيك
كم كانت تحدق في......اشتيااااق
كلمااا....كاااانت.................تراااك
كم عاانقت.انفاسك.......الحيري..
فاسكرهاااااااا...............شذااااك.
كم مذقتهاا..دمعة........نااااااامت 
عليهاااا...........................مقلتاك
واليوم يغتاال التراب...دمااؤهااا
ويموووت.عطرا..............كاااااان
كل..مااا.......يهوي........لقااااااك
.....
رأفت الغريب

همسة دافئة بقلم الرائع محفوظ البراموني

همسة دافئة ..
ب قلم ..
حروفه هادئة ..

كل منا له ماضي ..
رحل و لن يعود ..

ذهبت معه سنين مع الريح ..
ف غفلة منا و من الزمن ..
ف أصبح يزيد و ينقص ..

ما علينا سوى ..
أن ندعوا الله ..
أن يجعل ما تبقى ..
من أوقات الحاضر ..
من أعمارنا الباقية ..
من أيامنا الحالية ..

أن تكون ..
جابرة ل القلوب ..
ماحية ل الذنوب ..
أن يجعل الله لنا ذكرى بعد الرحيل ..
أليست كل حياتنا مجرد ذكرى ..

ف نجعلها دائما ..
ذكرى لا تغيب ..
ذكرى لا تموت ..
إنها العبرة ..
بعد خبرة سنوات ..
من زمن عدى فات ..
و العمر مهما طال ف هو ساعات ..
س يذهب لا مفر ..
إنه القانون ل الأرض ..
من رب السموات ..
حتى الإنتهاء و الممات ..

ما أجمل الإنسان ..
الذي يعيش ..
و يمووووت ..
و لا تنتهي ذكراه ..
مع من تعامل معهم ..

دائما ..
يتذكره الزمان ..
و
البشر
ف أى مكان ..
ف
أى حال و أى آوان ..

و لا ينساه ..
باطن الأرض الذي يهلك الإنسان ..

هذيان قلم : 
: محفوظ البراموني :