الاثنين، 3 سبتمبر 2018

ألملم جراحاتي بقلم الرائع نزار سالم



ألملمُ جراحاتي
________
ألملمُ جراحاتي
وأنتِ تنثريها
تبعثريها
ترميهاً أرضا 
تدميني جراح
ينزفها هذا القلب
تستميتين
تستلذين 
لرؤية عيني
تبكي من 
حرقتها دما
فكفاك تعذيبا 
لقلب أمتلكتيه سرا
وأعينِ سواكِ 
لاتبصرُ أبدا
ولعمرً اهديتك 
اياه 
حباً واختيارا
ولنفسٍ لن تموت 
الاٍ لموت حبك 
قسرا
فافعلي ما تشائين 
فحبك بالقلب مستقرا
ــــــــــــــــــــــــ
تحياتي وتقديري
بقلم ,, نزار سالم
فلسطين ,,, غزة
الرسم بالكلمـــــات بقلم الشاعر الفلسطيني ,,, نزار سالم

كواليس النت بقلم السيد الديداموني


(كواليس النت )بالعاميه

إحذر من شياطين أفكارك
واحذر من كواليس النت

فيه المجني فيه الجاني
فيه أساليب بالعقل تشت

ناس بتفنن على شان تخدع
وبيرأ.سها شباب منحط

خايب نايب عاطل عايب
عايش بالأيفن والقط

فيه العاشق والمعشوق
واللي بيعمل نفسه بنت

يحكي مش مكسوف من حاله
وبصوت ناعم شات ويشت

والموكوس التاني الهايم
عامل فيها قال واد فت

عايش ولهان في أشواقه
يعشق راجل فاكره ست

بعد ما بان الكدب بيبكي
كان بيفكر نفسه الخط

واللي بتعمل نفسها راجل
تكدب دايما طول الخط

ناقص بس شنب والتاني
تحلق حلقة عرف البط

اقصد عرف الديك الكاكي
زي ما قلبت قلب البط

واللي بتعشق لها كام واحد
يبعت ليها رصيد ع الخط

يوم واثنين وثلاثه ينفض
تحظر غيره تجيب وتحط

ناس بتفنن على شان تخدع
وبيرأسها شباب منحط

خايب نايب عاطل عايب
عايش بالأيفن والقط

بقلم السيد الديداموني

خاب ظنّي بقلم الرائع سيرين يوسف

خاب ظني

وقفت على بعضي أغني
ألملم ماتبقى مني

ظننت أني مازلت حيا
وللأسف قد خاب ظني

خرجت أقابل بعض ذاتي
وذاتي قد إنفصلت عني

تعيش فيها حالة أخرى
تحن لماضي وفني

ليوم كان لي فيه
غياب عشق الحرف تجني

ويوم كنت للخط سيدا
فجرت يراعي كأنه أني

أنيق اللباس بهي الحضور
أنوف الجمع أميرا كأني

تروم حروفي مارام قلبي
تصيب سهامي ظبيا فتني

وروحي تروح إذا ماراح
تلاحق ظله بطيب تأني

تعد وثبه حين إبتعاده
وحين يدنو يختمر بدني

فياليت الشباب يعود
زمان الشباب فيه التمني

سيرين يوسف /سورية

تونس العروبة بقلم الرائع بشير عبد الله الغيثي


يا قلب كن كبيرا بقلم الرائع صلاح الورتاني


يا قلب كن كبيرا صامدا
لا تقلق 
الفرج قريب بإذن الله 
يتحقق 
إخوة وأخوات يدعون لك 
بالشفاء والعافية 
فترفق 
رباه كن لنا معينا حاميا 
يا محقق 
حبيبكم وحافظ ودكم // صلاح الورتاني

الأحد، 2 سبتمبر 2018

حالما ينقضي بقلم الرائع محمود حمود


حالما ينقضي العمرُ الكئيبُ تذكّري
أنني كنت احبّك فوق ما تتصوّري

فابحثي عن عواطفَ خبَّئتُها هنا
كلّ المشاعرِ اخفيتُها في دفتري

مرّي على الحروف الخجولة 
واقتفي الحبَّ عطراً وتعطّري

كان الحبّ يمشي فوق اسطرٍ
فاشربي نخبَ الغرام واسكري

واقرأي فاتحةَ الهوى بجميلةٍ
قد كتبتُ الى عينيها اسطري

لكنني فضّلت أنْ أُخفيها هنا
علمت انّ يوما ما فيها ستَعبري

محمود حمود

السبت، 1 سبتمبر 2018

شرار الخلق بقلم الرائع السيد الديداموني

.....شرار الخلق......)

إن حنيت هم ركدوا
.........في حناك ان وَجَدوا

حين كنت في رغدٍ
..........قاسموك ماحمدوا

ما أُصِبْتَ من نَصبٍ
..........ساوموك ما نجدوا

لا..تعد لهم .ابدا
............كاذبون إن وَعَدوا
هم رفاق أنفسهم
.............في عُتُلِّهم لبدوا

لاترى بهم أملاً
........في جحافهم قعدوا

مِلْء قلبهم عللٌ
.......ان عليت هم حسدوا

في قوامهم عوجٌ
....،...،،،،،،من بغاء ما قصدوا

فار قدرهم حممٌ
...........ما رأوك تجْتهدُ

في صعودك ابتهلوا
..........مادحون ما نقدوا

من ريائهم مدحوا
...........حين غبت تنتقدُ

ان أتيت مبتهجاً
..........من قلوبهم حقدوا

اينما أتوا مكثوا
..........من شرارهم سردوا

هم شرار أمَّتنا
..........في رباعنا وغدوا

لاوعود تحكمهم
...........مابقوا كما وعدوا

يمتطون غيبتهم
...........في سرائرٍ عقدوا

هل ترى بوحشتهم
.............للإله قد عبدوا

ان رأيت خلوتهم
...........راكدين ماسجدوا

لاترى لهم ذمماً
........في جحافهم رصدوا

هم رفاق أنفسهم
...........في عُتُلِّهم لبدوا

بقلم السيد الديداموني