الاثنين، 2 نوفمبر 2020

ابدا لم يكن حباً بقلم الرائع محمد علاء الدين

 


*************************

****(( ابدا لم يكن حباً ))****

*********************


****

أيقنت اليوم أنني كنت لك وهماً

أحتل مضجعك وسجن أحلامك

وميض خاطف جاء ليقض حلماً

ويخترق مقادير مهملات منامك

سراب تسرب فكآن لم اكن شيئا

كانى كنت مجرد هواء مر ببابك

كنت الخريف لايامك كنت حزنا

طغي بعمرك وأغرق زهور آمالك

كنت دخان تسربت رويداً رويداً

لاتبخر شريداً خارج مدار اقمارك

تلاشيت من مجره عيونك سهواً

فلا عين رائت وما أصغت آذانك

فما شعر قلبك يوماً بسكرات حباً

ولا فرت الدموع من بين جفانك

علمت بان لسانك أن تحدث كذباً

فقد نطق بسر ما تخفيه خصالك

الان أمنت أن حبك قد كان شركا

آسرت باوهامه بين شراك حبالك

فاليوم قد أنتبهت لخديعه عشقاً

حاكها كذبك وصاغ زيفها أفعالك

أيقنت بأن هواك أبداً لم يكن حبا

فما كان عشقا بل بمحض خيالك

فما رق قلبك يوماً لحب آي بشرا

بل عشقت غرورك بانانيه جمالك

**************************

*** بقلمي/ محمدعلاءالدين ***

**************************

شروق الشمس بقلم الرائع صلاح الورتاني

 شروق الشمس في قلوبنا



يا شمس أشرقي في أوطاننا

بدٌدي الأحزان

أنشري الفرحة في كل مكان

إقتلعي الظلم والقهر والخيانة

قلوبنا ملت من التسويف والتنكيل

نريد أن نعيش في كرامة

في ربوع أوطاننا بحرية

لا نعرف الكتمان

نعيش في أمان

نريد شعاعا يبعث فينا الحنان

نعيش في أمان

نحنٌ لتلكم الأزمان

نعانق الفرحة .. نشدو مع الطير

أغنية ألفناها

عشناها

لطالما ردٌدناها

في المدارس والمعاهد

مع الأقران

أحبك وطني ..

يا وطن الأحرار

يا وطن الثوار

من حرٌروه من الإستعمار

من الظلم والقهر

من الفقر والخصاصة

أطلقوها رصاصة

في وجه العبودية

الآن في وجه دعاة الفتنة

والظلامية

مع من باعوا ضمائرهم للغرب

لكنهم نسوا أننا شعب

يتوق للحرية

للكرامة والبناء

لا يثنيه العزم لا يلين

ينتظر فرج الله كل حين

أن يرفع الوباء

الغلاء والفحشاء

ليأتينا الضياء

شعاعا يعانق السماء

يرفع الحزن في الليلة الظلماء

نعم ها نحن هنا

نبني ونشيٌد

في كل ركن من وطني

نرفع الراية

نقبٌل العلم

نعلنها للعالم بأعلى صيحة

عاد لنا الشعاع

شعاع الأمل والطمأنينة

لنحيا في بلداننا

بعز وكرامة وشهامة


صلاح الورتاني // تونس

أَسِيَرٌ فِي سِجْنٍ مُظْلِــــــــــــــم بقلم الرائع محمود ماضي

 من قصيدة / راهب المحراب في شماء الاحباب

أَسِيَرٌ فِي سِجْنٍ مُظْلِــــــــــــــم

طَالَ


تْ فِيــهِ الْأيَّامَ وَاللَّيَالِــــــــي

شَكَتْ الْأيَّامُ مِنْ طَـوْل أَسْــري

وَسَوَادَ وَوَحْشَةَ أحْــــلَاَمَــــــيْ

ظَلَّلْتُ فِي سِجْنِي أَشَكْـــــــــــو

طُوِّلَ الدَّهْرُ وأسايَ وَالْامِّـــــيَّ

دَاعِيَاً رُبّ السَّمَــــــــــــــاءِ أَنْ

نْقَضِي الدَّهْـرُ لِتَنْقَضِي أَيَّامَـــيْ

أَشَكْوُ الْفُرَّاقِ وَهِــي أَمَامــــــي

وَهِي فِي صَحْوي وَفَّـى أَحْلَاَمَـيْ

لَظَّــــى غَــرَامِيّ فِي فُـــــؤَادَيْ

سَعِيرٌ يُوَقِّدُ فِـــي أحْشَائِــــــــيِّ

أكَبَادِي وَعظَامِــي فتتَهَا ألآمــي

أَحَيًّا بِلَا جَسَدٍ بَلْ هِـي أَشْلَائِــي

وَدَقَّــاتُ قَلْبِـــــيَّ مـازالت تُنَادَى

بِحَبِّكِ بحبك يا أغْلَى أَحْبَابَــــــيْ

حُبُّهَا يجرِّي فِـــي دِمَائِـــــــــــيِّ

يُمَزِّقُنِي وَيشْعلُ وِجْــدَانِــــــــيّ

حُبُّهَا فِـــي صَمِيمَيْ وَجَــــــــوَى

الْعِشْقَ فِـــي الْأحْشَاءِ يُضْنِينِـي

حُبُّهَا لَحْـنِ يَعْزِفُ عَلَــــــــــــــى.

أَوِتَـــار قَلْبِـــــــــيَّ فَيُشْجِينِــــي

حَبُّهَا دَوَاءِ كَلَمَّــــا شُــــــــــرِبَتْ

مِــنْ كَأْسِــــــهِ يُشْفِينِــــــــــــــي

لَوْ قَارَنُونِي بِكُنُـــــــــــــوزِ الدُّنْيَا

بِحبّها فَحبها يَكْفِينِـــــــــــــــــــي

بقلم / محمود ماضي

أبجديات العالم بقلم الرائع أحمد عامر

 أبجديات العالم



أشتاقت العين لرؤياكِ قبل الذهاب للأفقِ.

نعم إني بالشوق أعلنت بحبك توبتي.

وقد هامت الروح بالسماء فهل من ملاك ينقذني.

وأنا أكتبك حروف من شجن على أوتار قيثارتي.

وقد صرخت الأوتار من عزف أصابعي.

ودجي الليل يناشد نجمك الساطع بأفق سمائي.

والرياح أرجوها أن تحملني لمحرابك سيدتي

ونبضي الأسير بزنزانة اللا معقول كالطفل المشرد

يحمل وريقات من رسائل كتبها نبض بحبك ظل معذباً

نبضي الأسير بسجون هواكِ يأنبني ويشكو صحبتي

وإن قتل الحب على أروقة العاشقين.

فمازال حبك قصة على جدراني وبين سطوري.

أحبك

وإن غارت حروفي من حبك بقصائدي وكلماتي.

ياروحاً معلقة بداخل صدري وهذا قدري.

دعي أبجديات العالم ترسم صورتك فوق بسطوري .

فأنا المجنون بحب ليل وليتها تقراء رسالتي.

أي عقاب هذا بحبك سيدتي .

وأنا التائه بفلك عيناكِ و الغريق بسحاب محبرتي.

وبين صفحات الشجن أكتب بسحرك حبك روايتي.

وأفك قيود الحلم التائهة بنهاية معصمي.

وأجعل من براكين نشوتي قصة بوصفك لا تنتهي.

أنا الأسير بقيود من لوعتي وليت العالم كله يدري.

دعيني أسكب من خمر الحب كؤوس ترويني.

وأكتب نهاية لمعاناتي من حبك أميرتي

بقلمي

أحمد عامر

الأحد، 1 نوفمبر 2020

اشدد شراعك بقلم منية علي

 اشدد شراعك....




اشدد شراعك ساعدني على الغرق

فنهاية نار الصّبّ تلهب... العشّاق 

اهرب بلحظك فجنون الحبّ نطق

ليحرق حرفي القلب  و الأشواق

ارحل لقلبي أشعله بوقت الشّفق

حيث يلين البوح و يثلج المشتاق

هدّد طبيبي و زد بعض ..الألق

 فيثأر نبضي و يقطع الأعناق

ارم سيوفك ألم يصبها  الأرق؟

فالعند فيك حكاية تلهب الآفاق

احرق جماري بحرفك المنبثق

فهو الحياة بل  حلاوة التّرياق

نامت عيوني حين سهمك انطلق

أمّا  سهامي ترميك ..بالإرهاق

هدّئ مرادي فقلبي بك التصق

و إلاّ كانت حروفي أمرّبالمذاق

منية علي

السبت، 31 أكتوبر 2020

حياة الذّلّ بقلم الرائعمحمد امام

 بعد فترة غياب عن معشوقب الشعر أعود اليكم بقصيدة ( حياة الذل )

من ديوان ( أحلام الغروب )

حياة الذل


---------------------

و تمضى بنا الأيامُ قهـرا و إجبـــارا

تجـــافى أمـانينـا و تختـــار إِدْبـــارا

لكُلِّ جميـــلٍ فـى حيــــاة الحيـــــاري

كأنَّ كريــمَ العيْـش صــار احتكــــارا

لذى سَطْـــوةٍ و الظُّلْمُ بـات شعــــارا

وصرْنـا بلا حـقٍّ . نعيـشُ حصــــارا

ففي دنْيتى .. الكبيرُ واجبٌ إطاعتهْ

و من دونـهِ هَـــــمٌّ تُعـــانيـه نـــــارا

يقــــولـــون إنَّ للأكابــر أنْصـــــارا

و منْ دونهمْ أَضْحُوا حَمِيـرا وأبْقـارا

و عيْش الكبير واجبٌ يسبقُ الأوْجبْ

ألا لا تعوقونا و كونـــوا لنـــا جـــارا

فنحن المحافظـــون دومــا على الدارِ

و نعْلـــمُ أيضــــا نفْعكمْ و الضـِّــرارا

فهلْ تملكون مـــن حياتكمـــوْ شيْئـــا

فكونـــوا كمــــا نريدُ تجْنِـوا ثمـــــارا

و إنْ عِشْتُ مِثْلَمَا يريدوا يَكنْ عــارا

و هذى حيــاتنـــا تُزيـــــدُ المَــــرَارا

فنحْنُ كأمـــواتٍ بثـــوبِ السلاطينـــا

فكـيــف نعيـشُ هكـــذا يـا شــــــرارا

فمــا قيمــةُ الحيـــاة إنْ لمْ نعشْهـــا

كراما عزيزى النفس دوما و أحْرارا

-----------------------------------

بقلمى // مهندس _ محمد امام

شَفُـوقٌ رَحِـيــمٌ بقلم الرائع محمد طه عبد الفتاح

 شَفُـوقٌ رَحِـيــمٌ ... بقلم محمد طه عبد الفتاح

شَفُـوقٌ رَحِـيــ


مٌ سَخَـاءٌ يـَــدَا

أَنَارَ الوُجـٌــودَ بِنـُـورِ الهُـدَى

و رَوَّى القُلُوبَ بِعـِـــزٍ سَنَاهُ

و سَاقَ العَبِيرَ لِيُحيِي المَدَى

مُحَمَّدُ قَلبِي و دَوح فُـــؤَادِي

وغَـيـثٌ رَوَانِي  بِطِيبٍ نـَــدَا

عَظِيمٌ حَلِيمٌ صَــدُوقٌ جَـنَـانًا

قـَـوِيٌ شُجَـاعٌ بِعَـطـفٍ بَـدَا

بَلِيغٌ بِـقَـولٍ سَـقـَـاهُ رَحِـيقًـا

يَدُورُ زَمَانًا و يَحكِى الصَّدَى

أَطَـلَّ بِلُطـفٍ بِـدُنـيـَا مَـــوَاتٍ

فَأَحيَا الجَدِيبَ ، أَزَالَ الصَدَا

صَفُـوحٌ بِعَـفـــوٍ لَطِيفٌ بِقَـومٍ

هَدَاهُمْ بِنُصحٍ و مِسكٍ حَــدَا

عَظِيمُ الفِعَالِ شُمُوخُ الجَـلاَلِ

تَحَلَّى بِفَضلٍ و فَخرٍ شـَـــدَا

أَزُودُ بِسَهــمٍ جَحِيمَ افـتِــرَاءٍ

و أَسقِي جَحِيمِي لِيَفنَى العِدَا

و أُفنِي الحَيَاةَ لِدِينٍ رَعـَــــاهُ

ليَحـلُـو اللِّـقَـاءَ بِخُـلْـدٍ غـَـــدَا

فَيَا قَومِي هُبُّوا لِنَصرٍ و عِـزٍ

فَصَـوتُ الطُّغَــاةِ ظَلُـومٌ عَدَى

أُنُادِي الأُسُودَ بِطُهرِ الأَيـَــادِي

تـُذِيـقُ الكِلاَبَ صُنُوفَ الـرَّدَى

أَيَا قَومُ مَاتَت قُلُوبُ الأَفَاعِي

تَحَـلَّـت سِـيـَاطـًـا بِـذُلٍ بـــــدا

فَغَارَتْ خُطَاهُم لِتَأوِي قَطِيعًا

يَسُوسَ الظَّلامَ بِنَصلِ المُدَى

و رَاحَتْ لِتَفدِي عَدُوًّا رَمَانَا

حـَرِيـقَا ويَهجُو بُدُورَ الهُدَى

ونَامَتْ طَوِيلاً لِتَلقَى رِضَاهُمْ

فَضَـاعَ الخَؤُونُ بِلَيـلٍ سـُــدَى

و سَادَ الهَيَامُ بِجَوفِ البَرَايَا

و ثَارت لِتَفـدِي نَبِيًا هـَــــدَى

محمد طه عبد الفتاح

مصر / دمياط

السبت 31 أكتوبر 2020م