الاثنين، 11 مايو 2020

ماضي وحدي بقلم الرائع عباس حسين العبودي

((( ماضي وحدي)))
ماضي وحدي بالطريق
ليس طامع بالصديق


زهدي باذخ بالسرور
حزني بالقلب لصيق

إكتوى القلب بنار
شب فيه كالحريق

امشي والهم معي
لايفارق كالرفيق

بات يربطنا رباط
ليس بالي بل وثيق

ليس من منقذ معي
وحدي أسبح كالغريق

مالي أستجدي النجاة
والممات أكبر شفيق

ليس بالصاحب ألوذ
لا ولا حتى الشقيق

لم أبالغ بالكلام
كل ماقلت دقيق

أنا بالبئر هويت
منه لن انجو عميق

لست من هذا الزمان
أنا من ماضي سحيق

أبدو في حلم كئيب
أرجو يختم كي أفيق

إن للمسجون ساعة
يمضي بالارض طليق

بينما سجني الكبير
يبقى واسع لايضيق..
..عباس حسين العبودي..العراق
10\5\2020...

لا تتجاهل حرفي بقلم الرائع عزالدين الحميري

لاتتجاهل حرفي:
لاتتجاهل حرفي من يوصفك ويناديك
مادريت ان الجفا ماهو طبعك وطريقك
في كل صباح وليلة اتبع مسير خطاويك
مع اشراقة الشمس وشبه القمر بريقك
خلي البوح والمعاني وكل كلمة تحتويك
يبان ريح عطرك وحلى الحرف من ريقك
تعال علمني اللي يشد نظر عينك ويغريك

ابعد كل اللي يشغلك ويعرقلك ويعيقك
تاه الحال في بستان حشاك ونزل بواديك
كنه شلال صافي مايه ويرتوي منه رحيقك
لاتظن انك خصم وخليت القلب يقاضيك
وبنفس الوقت يكون محامي لك وصديقك
طوعت الاحساس لكل صفاتك ومعانيك
لأجل يشيل عنك همك ويخفف ضيقك
شبيه الموج يقترب من ساح شاطيك
يتلاعب بموج احساسي ويكون غريقك
بكل صورة وتعبير تلاقي علاج يداويك
تابع وتحرى وخلي اليقين من تحقيقك
لاتخلي الغير ياخذك مكانك ويباريك
يتملك العين والقلب ويشعل حريقك
ياترى يصيبك الحال مثلي بذكر طاريك
ياليت أكون حاضر وأشوف شهيقك
اطرد عتمت وظلام ليلك وخلي صافيك
شبه نور الشمس والقمر والنجم رفيقك
سرى خيالي هاللحظة وطلب أحاكيك
فتح عينك وخلي نبض قلبك هو يسوقك
@عزالدين الحميري@

ساعة الغروب بقلم الرائع هشام رضا حسان


ساعة الغروب

تأبطت ذراعه وذهبا سويا في نزهة
وعلى شاطئ النهر جلسا
هو اخرج التبغ وورق التبغ
وهي أخرجت دفترا وقلما
هو راح يتأمل مغيب الشمس
وهي راحت تكتب قصائد عشقها له
مر الدقائق حتى صارت ساعات
انتهى ورق التبغ
فبدأ يتململ من تلك الجلسة
وبوعي وادراك منها
أعطته اوراق قصائدها
وبلا وعي منه ولا إدراك
أخذ يلف التبغ في قصائدها
حتى أنهى التبغ
نظرت إليه
ودمعات عينيها تجري على خديها
فسألها علام البكاء
قالت ما رأيك في قصائدي
أدرك ما فعل
فقد أحال مشاعرها إلى رماد
وعلم كم انه جاحد لتلك المشاعر
انصرف آسفا على نفسه
فالكلمات لن تسعفه للاعتذار
(خاطرة بقلم هشام رضا حسان)

هجران النظر بقلم الرائع عادل بن مبارك باعطيه

عنوان القصيد

هجران النظر

في غيابك كان عشقي انظاري
ف اصبحت من الدموع مجرد سرابه
اما من جعلت قصري ازهاري
فهل عرفت من ذلك دموع ازهاره
ومن غيابك اصبحت عذابي
ف اين المفر وقد جعلت اطعانه
ف ارجوك لو عشقت وداعي
فهذا دموعي اجعليها اعلام وداعه
انا من غيرك زارتني اسقامي
فهل تكون طبيبت سر اوجاعه
ياعذابي اين انا من عذابي
فهل يكون عذاب اقوي من فراقه
وكم من دموع جعلت انين وجداني
وكم من خناجر طعنتها ب اعماقه
وكل يوم انتظر فرحه اخداتي
ف اصبح فرحتي ب انتظار اكفانه
انا من رميت ضحكتي بسهامي
وجعلت قصتي بين ابطال سرابه

كلمات الشاعر
عادل بن مبارك باعطيه
ابوفيصل

انتهى ما كان بين العاشقين بقلم الرائع وعزيز مراد

إنتهى ما كان بين عاشقين
لم يبقى في حبهما
سوى صدى

يلاعب ويراقص
ريح تتأوه وتئن وتتألم
من أنين جروح الماضي
وتحكي قصتها
لينابيع المياه والواحات
في أبعد صحراء
وتحول الصدى
من صدى
إلى قصائد شعر حزينة
مطروحة
مهملة
تقبع في خزانة كتب
قد يقرأها أحدهم
وقد لا يقرأها
وذكريات
عطشى إلى حنين
لعله يرويها
تبكي قصتها
إلى طائر
السمان
والهدهد
و السنونو
وطائر
الحسون
واللقلاق
فوق أشجار الزيتون
والنبق
والصفصاف
وقت الخريف
حوالي الأصيل
على وشك الغروب
في أبعد
الحدود
على الخريطة
في بستان
معرى الأوراق
محاطا بأسلاك شوكية حادة
وبقايا أحذية رثة
لفلاح مسكين
وبعض الطيور النافقة
من العطش
وبئر يخلو من ماء
وحوض آسن
وبعض رسائل
قد مسح المداد
الذي خطها
من فرط الإهمال
حين تم وضعها
بمكان قد اكتسحته الرطوبة
وكلام في كلام
ووعود في وعود
وحب في حب
كل هذا
قد انتهى
وصار في خبر كان
وانتهى ما كان بين العاشقين
الشاعر وعزيز مراد

السلام بقلم الرائع عبد الخالق العطار

الشاعر د.عبدالخالق العطار
الموسوي
العراق _ كربلاء المقدسة

(( السلام على الحسين))

نَصَبتُ وجهي لكَ يا ربّاهُ

مِن روضةِ الحُسينِ يامولاهُ

ه ه ه

أَشيلُ في كفيَّ آمالَ العُمُرْ

وَ أرتَجي وَ أرتَجِي وَ أَنتَظِرْ

ه ه ه

أُعِبُّ مِن شفاهيَ المُضطَرِمَه

وَ أرتَوِي بِذِكرِ خيرِ المُرسَلينْ

مُحَمّدٍ حَبِيبِيَ الأَمِينْ

ه ه ه
بقلمي/ د.عبدالخالق العطار

أنخت له قصائد العشق ترقيه بقلم منية علي


أنخت له قصائد العشق ترقيه

يعاتب القلب من بالقلب مسكنه
والروح هائمة في دنيا تناديه

وإن بان للأقدار طرف مبسمه
نشرتُ لظى الأشواق تناجيه

فلا حيلة لي بنبض حين يسحبه
تراه عاشقا في الأسحار يفديه

ولا عدمت وجدا كاد يدركه
جنون الهوى إن جالت أغانيه

و ما ظلمت قلبا بات يدركه
زعاف سمّ إن مالت نواحيه

هو بالحشا يزرع ليحصده
حبّ السّنين فإن غاب يداويه

و إن يوما بان بدر موكبه
أنخت له قصائد العشق ترقيه

رحماك وآه لو حنّت لواعجه
هديته قوافي شعري لترضيه

هو التّرياق لحرفي يزيّنه
وصولجان قصيدي يحاكيه

منية علي