يكون رفيقهما الشتاء...
فيهطل من السماء رذاذ الحنين متأججا"
وتختبئ الشمس..خلف غيمة حبلى باللهفة..
تطل عليهما بين الفينة والأخرى.. بخجل المحبين..
في كل مرة يمضي الوقت كقطرة مطر متأرجحة على غصن شجرة...بعثرتها الريح فسقطت عنوة في مهب الغياب...
حين أوشك الغصن الارتواء.....
في كل مرة يلتقيان ..ويفترقان ... ..
ولكنهما يبقيان على امل الشتاء ... ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق