لا تسألنى لما الهرب
الا تعلم ياصديقى انى سأمت من التعب .
وحياتى دهاليزى لا ولن تخلو من الهرب .
وان دمى فيه الغليل بغليان ورجف ارب .
وظنت نفسى اتيان بصيص فجر بالعقب .
اما تدرى مدخرى سماء بالنور وبلا ريب .
وان لي صاحب اسميته صباحا بالشهب .
بدوم تعقب وبلا توحد الجمع ياللعجب !!
ايحق صديقى بعد ذاك تسال لما الهرب؟؟
خالد الجزير .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق