ومع توافد الاوجاع عندي
لا زال وجهك ينسيني المواجعا
من لي غير حضنكِ مرافعا
وكم قد عشقتُ المشانق هناك
اذا كنتُ الى عينيك راجعا
وانا لا زلتُ افيضُ اذىً
وقلبي في ازقّة الحزنُ ضائعا
وبيننا شوقٌ لم يتمّ لقاؤه
حتى صار شوقي خبراً شائعا
فقد بات عشقي حديثاً ذائعا
وشوقي قد خطّوا به الشوارعا
فكل زواريب المدينةِ تمتمةٌ
يُقالُ عن حبٍّ هنالك رائعا
وانا لا زلتُ لا اصدّقُ انني
متُّ في هواكِ طائعا
كأنّ الموت اختيارُ محبةٍ
كيف يكون بالحبِّ موتا رائعا
جواد موسى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق