عشقتُ خطابها...............
حـين علمـتُ إنَّ سهمي أصابها
لجمتُ حرفي كي أصون شبابها
مجنونـة ُفي مـا تـخطُ بحـرفها
لا عشقَ للحـرفِ بـدون خطابها
غمـازةُ الخـدين تعكسُ حسنـها
وتزيـدها سحراً بوسط هضابها
فـي طـولها جـبـلُ أشـم كأنَّهُ
سَحَـر العيـون خيالها وحجابها
قـدسيةُ زاد الخشـوعُ جـمـالها
مملـوءةً خـجـلاً يـلـفُ ثـيابهـا
لم نستطـع يومـاً نـردُ كلامـها
من همس شفّتها عرفت جوابها
حين رسمتُ الحرف جـاءَ ندائها
تـقـولُ سهمكَ بالفـؤاد أصابها
فـتلوتُ بسم الله حـين تبسمت
وشكرتُ ربـي أذ بـدى إِعجابها
فبـدتْ مشاعـرها تمسُ لبابـها
فالكـفُ منقوشُ بـخطِ خضابها
فوجـدتها تشكـو إلىٰ أصحابها
إنَّ الـغـرامَ بـدىٰ يهـزُ رضابها
أتكـون مغـرمـةً ورغمَ عـذابها
فالقلـب موطنـها وعينـي بابها
أتـودُّ أن أنـظـر الىٰ جـلبـابـها
فالطـولُ جمـلها فـعـادَ شبابها
فتشدني في ما تقـولُ حروفها
ويزيـدنـي ألـقاً جـمـال عتابها
بقلم /محمد جاسم الرشيد
٢٠١٨/٩/٨

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق