حال الأمه (مابين الماضي والحاضر)
منْ خضوع ماوجلوا
قدْهَوَت بنا العللُ
مُزِّقَت مآزرنا
أُرْكِسَت بنا الحيلُ
كم دهى بأُمّتنا
كم جريمةٍ فعلوا
لا أعادي من حكموا
قد رأيت ما كهلوا
نرتضي بشيبتنا
في كهوفنا نذلُ
شتّتوا مرابعنا
كم فصيلةٍ فصلوا
مدَّدوا بجُعْبَتهم
كي تحوذ مانحلوا
قوت شعبهم سلبوا
من دمائهِ نهلوا
قيَّدوهُ في كبدٍ
لايذوق ما حملوا
كي يظلّ مقعدهم
كم معارض قتلوا
لايعوا بعالمنا
غير ماله ُ اقتتلوا
أُدْمِيَت عروبتنا
في ربوعها وغلوا
مزَّقوا عباءتها
عن عفافها غفلوا
واستُبِيحَ حُرْمَتِها
في بقاعها ثملوا
من أراد نُصْرتها
من رباعها عُزِلوا
شيطنوا مآصلها
كم فضيلةٍ جهلوا
قيدوا افاضلها
في سجونها اعتقلوا
واسْتُطيب جاهِلها
ملَّكوه وابتهلوا
ويل أمةٍ خُذِلَت
واعتلى بها الخَبَلُ
لعنةٌ تُلازِمهم
من جزاء مافعلوا
هل تعود امّتنا
أم أماتها الجَدَلُ
في شبابنا أملٌ
كي يعي فننتقلُ
ترتقي مآصلها
كي يحابها الأملُ
من جدودنا أمدٌ
نقتضي بما أملوا
نحتفي بعالمهم
في رحابهم رحلوا
ارتقوا بعالمهم
للسحابِ قدْ وصلوا
عن شموخ عزتهم
إذ بدمعتي تسلُ
في حصونهم عجبٌ
من جهود ما بذلوا
لا نفي لهم ثمناً
عن كنوز مانقلوا
كي تعود رايتنا
نعتلي ونمتثلُ
كي نرى مآذننا
في شموخها الأملُ
نجتمع بكثرتنا
كي يهابنا القللُ
تستعيد وحدتنا
مجدها فتشتملُ
كي نفي كرامتنا
نرتقي فنكتملُ
حبل من سيوصلنا
باﻹله نَتَّصلُ
حكمةً نعايشها
نعتدل فيعتدلوا
السّيد الدّيداموني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق