بكلّ لغات العالمِ ،
بكلّ حروف المعاجمِ ،
الفراقُ أدماني ..
بكلّ لهجاتِ البدوِ والحضَرِ ،
الشّوقُ أشجاني ...
بكلِّ موجةٍ في البحرِ ،
القلبُ أشقاني ..
بكلِّ قطرةٍ من غيثٍ ،
الوجدُ أبكاني ..
بكلِّ شعاعِ للشّمسِ ،
العشقُ أحرقني وأنهاني ..
بكلِّ نورٍ للبدرِ في ظلام الليلِ ،
أنتظرك ..
فهل تعود يوما لأحضاني ؟
هل تجدِّدُ الحبَّ يوماً ؟
وتقول للقلب ،
أنَّكَ ... مازلت تهوانِي ؟
بكلِّ لغاتِ العشْقِ والشَّوقِ ،
أتنفّسُ طيفكَ الحاضرَ
بوجداني ...
بكلِّ لغاتِ البعْدِ والوجْدِ ،
أتخيّلُ طيفكَ الغائبَ ...
أحدّثهُ ،
أسامرهُ ..
بِعَددِ الدقائقِ و الثّواني ،
بكلّ لغاتِ الحنين ،
وقلبي الحزين
وهذا الأنين
و وجع السنين ...
أنتظرك ،
وعلى بابِ المستحيل ،
سألقاك يوماً وتلقانِي ...
د . زهيرة بن عيشاوية
Zouhaira Ben Aichaouia

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق