أنّه أنت من سكن الوريد
أنّك الماضي و الحاضر بعيوني
و أنّه أنت من أذاب الجليد
فمنك و إليك أهديت فنوني
كلّما غاب حرفك العنيد
اختلّ عرشي و معه جنوني
بك يا عاشقا طلب المزيد
تزدان الكلمات بقانوني
اكتفيت فسهمك قدّ من حديد
و بالحشا ألهبت سكوني
ومهما جافيت بيت القصيد
فمرجعك لقافيتي و ركوني
إن قلت شعرا لك ما تريد
فرجع صدايا سيبثّ ظنوني
منية علي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق