الجمعة، 7 سبتمبر 2018

صديقي بقلم الرائع حامد حفيظ

مقطوعة بعنوان (صديقي) :

صديقي طَبْـعُهُ طـَبـعُ التـآخي
ولـَيـسَ تَـقَــلُّـبَـاً مِـثـْلََ المـُنـَاخِ

ولَـكِـنْ مَـنْ يـَرىٰ ألـمِي جـَليـّاً
وَيَسمَعُ - قَبْلَ أنْ أَشكُو - صُرَاخِي

فَـمَا بَذرتْ يمِـينِي مِنْ صَنِيـعٍ
يَكـُونُ بـهِ كَحَـبٍ في سِـخـَاخِ

وَإنْ جَـأَرَتْ هُـمُومِي يَقتسِمْهَا
وَفِـيَّـاً لَـيْـسَ يـَرمِي لِلـتَـراخِي

صَدِيقِيْ ليسَ يَطعنُني اغتِيَابَاً
وَيرمِي قَـشَّـهُ فَـوقَ الفِـخـَـاخِ

وَلَكِنْ مَـعدَنٌ مِنْ أَصلِ عـَسْجَدْ
سَخِيٌ صَادِقٌ مِنْ نَسلِ سـَاخِيْ

فَكَمْ فِي النَاسِ مِنْ رَحْمٍ تَعَادُوا
وَفِيْ رَحـْمِ الصـَدَاقةِ مِن تآخِي..!
________________________
بقلم / حامد حفيظ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق