وتركت حسنها واتى ليدها
او شذي مضي بين انفاسها
وترك ليلي يمضي بذكرها
اذاك حبيبي حسنك ظالما
جارح قلبي محير لمقلاتيا
هي والظلم ترافقا معا
واصبحت لا ادرك تحالفا لصدايا
اطيب باسمها وتهجرني اذا
والعشق يطحن والسهد مزايا
بقلمي محمود عبدالجواد محمد. القاهره. مصر الجديده
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق