الجمعة، 6 أكتوبر 2017

وكفاك وهما بقلم الرائع ممدوح نظيم طملاوي

وكَفَاكَ وهْمَا عِشْ لذاتِكَ مابقِى 
واربأْ بنفسِكَ عنْ هوانِكَ وارتقِ

واحذرْ تصدقُ مَنْ يقولُ ولا يفى
إنَّ العهودَ مِنَ الأمانةِ فانْتَقِ

ما كانَ مِثْلُكَ أنْ يُسَلِّمَ قلبهُ 
لِمَنْ يخُونُ ولا يصونُ ويتقى
لا تُخْدَعَنَّ بِحُلْوِ قَوْلٍ زائفٍ
فَزِنِ الكَلامَ إذَا يُقَالُ اسْتَوْثِقِ
مَنْ رامَ وَصْلَكَ صَانَ وُدَّكَ فى الهوى
إنَّ الوِصَالَ دَلِيلُ حُبِّ العاشِقِ
مَنْ باعَ وُدَّكَ لا تَحِنِّ لِوْصْلِهِ
عانِدْ فؤادَكَ طِرْ بعيدا حَلِّقِى
لا ترمِ نفسكَ فى التمنِّى واهِمَا
كنْ واقعيا لو عشقتَ تَرَفَّقِى
د. ممدوح نظيم طملاي فى 5/ 10/ 2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق