الثلاثاء، 3 أكتوبر 2017

أواه لوسارت على قدميها بقلم الرائعة صباح أسد


اليوم اكتب اليكم اساتذتي (اوٌاهُ لو سارتْ على قدميها )* 
سمراءُ تربكني استدارةُ وجهها 
ويُثيرُني الإيماضُ في عينيها 
وتُضِلٌني فيها التفافةُ لحظها 
والخُالُ حينَ يشعٌُ في خدٌَيها 
ويُميتني القداحُ في شفتيها 
راودتُها عن ضحكةٍ فتبسمتْ 
واتتْ الآفُ النساء إليها 
هذي تقبلُ خدٌَها وتشمٌُها 
والاخريات سَرَحنَ في هُدبيها 
قمرٌ يطلٌُ بوجهها من وجهها 
فيميلُ غصنُ الياسمين عليها 
ويفرٌُ عصفورُ الغناء لغصنها 
ويحطٌُ مجنوناً على كفٌَيها 
وتسيلُ موسيقى القصائد ثرٌَةً 
لتنامَ في ولهٍ على فودَيها 
قدمان عاجيٌان تحتَ قوامِها 
اوٌاهُ لو سارتْ على قدميها 
اما رحيقُ المسك فهو مُسربلٌ 
ينثالُ في غنجٍ على زنديها 
يتبرعمُ اللبلابُ من وجناتها 
متدلياً بالعطر فوق يديها 
بقلم صباح اسد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق