اليوم ،،،
أحبُ أن أخبركم عني
شاعرّ لا يعرف كيف يتخذ قرار
شاعرّ يسكنُ بيتاً بالإيجار
شاعرٌ تأويه دارٌ
أيةَ دار
حين أجلسُ فيه
أسمع صراخ الجار
أسمع فيه كل شجار
دارٌ فيه سقفٌ
يسمحُ بدخول الأمطار
دارٌ ،،،،
لا يحمينا في فصل الصيفِ
وفصل الصيفِ جداً حار
اسكنهُ رغماً عني
وأعيش تحت الأقدار
عائلتي تسكنُ فيه
تألف فيه،،،تضحك فيه
تدرس فيه،،،تلعب فيه
تحسبه من أجمل دار
كيف يعيشُ بعض الساسة
كالأشرار
قصور الساسةِ فيها حدائق
فيها من كل صنوف الأزهار
فيها حدائق يظللها
بعض الأشجار
قصور الساسة عالية جدا
تحيط بها الأسوار
قصور الساسة تحرسها
حراسٌ مصنفةٌ
من جميع الأعمار
قصور الساسة يغلفها المرمر
مبنيةٌ من أرقى الأحجار
لكن ،،،
لاتسكنُ فيهاالساسة
تسكنها بعض الأنفار
الساسة تأتيها مثل الزوار
فهي تسكن في لندن وأمريكا
وتسكن في فرنسا وبريطانيا
وتسكنُ خلف حدود الدولةِ
والأسوار
أنا شاعرٌ فقر مظلوم
لا بيع لحرفي،،هذا قرار
شاعرٌ وطنيٌ
لايملكُ قوت خيار
داري طين
داري أحجار
سأبني من حرفي دارا
وأكمل ديوان الأشعار
أبو رؤى قاسم الدوسري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق