الثلاثاء، 4 سبتمبر 2018

القبطان وحورية البحر بقلم الرائع مغاوري كروش



(القبطان وحورية البحر).
وهممْتُ هجْرَ دفاتري 
ومشاعري
وشعائري
وطويْتُ أوْراقي التي
احكي لها
قَصَصَ البُطولةِ والغرامِ
ومنْ أُسرْتُ بِعِشْقِها
مغْسولةً طُهْرًا
بماءٍ سلْسَبيل
عنْد الْوُلوجِ بأبْحُري
راحتْ تموج وتنْتَشي
كالْمُهْرِ زَيَّنَه الصَّهيل
أَوَماأنا بحَّارُها
قبْطانها
أوَماأنا خُضْت البحارَ
فلا أمَلَّ ولاأميل
وطُقوسُ شيْطاني الرزيل
تحُثُّني
للبِدْءِ في تراتيل الرحيل
الصَّمُت الْمُؤجَّجِ 
بالْقَلَقِ الْمُحاذِرِ
في حُلْكةِ الَّليل الْبَغِيِّ
مطَّاطٌ ثَقيل
وَوِسادتي فوْقَ الْحصيرِ
الْمُخٌشَشَنِّ بِغِلْظِهِ
إِذْ أعْلَنتْ عصْيانَها
وتصلَّدت أحْشاءَها
فتَتَوْأَمت جذْعَ النَّخيل
غُلَّت يَدِي
وأنا أَلوذ بِمِرْقَدي
وتفلَّتتْ مني الْمشاعرُ
ترتدي
ثوْبَ الْمواجع والدُّموع
لأسْتبيح بمفردي
هزَجَ الْعَوِيل
وتناثرت فوْق الَْحصِير
قصائدي 
ومقاصدي
وتوَدُّدي
طال التُّرابُ
ولم أكَدْ أرْنوإليه بِناظِرِي
أحْسَسْت أنَّ الْهجْرَ
بُغْضٌ يسْتحيل
شاهدْت في عُمْقِ الْخيال
أميرتي
منِ تحْت قُبَّعةِ الْإمارةِ
ترْمُقين بِناظريكِ
فارسك النبيل
وأعدْتُ كلَّ دفاتري
وبرَغْمِ أنَّي لا امتلك إلا
منَ الْحظِّ الْقَليل
إذْ لابديل لِعوْدتي
إذْ لابديل
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛.
الشاعر/ مغاوري كروش
2018/9 /4

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق