الخميس، 21 ديسمبر 2017

بقلم الاستاذ أشرف محمد النخالة

نعم أحبك لكن لن أعترف بهذا
الحب أمامك لن أبوح بحبي لك
مهما توسلتي الي
نظرات الحب تلك التي في عينيك
سأودعها أعماق قلبي سأخبئها في
اخر مدى في وجداني
أعلم أنك تتعذبين وتتألمين كثيرا
نظراتك تكاد تقتلني تتهمني بالقسوة
وأن مشاعري تجاهك تندرج تحت
أي مسمى إلا الحب فعدم اكتراثي بك
ولا بأحزانك هي التي استمد منها
صلابتي أمامك لكني أتعذب مثلك
أكتوي بنيران تلك الأسئلة الحيرى
على شفتيك لكن ماذا أفعل والخوف
يغلف أيامي يحيط بمشاعري فيسجن
أحلامي أخاف غدر الأيام تبدل المشاعر
أخاف تحطيم حبي على صخرة الواقع
وقسوته..حطمي أسوار الخوف أعيدي
الأمان إلى أيامي بددي اليأس الراكن
في نفسي إن نجحتي سأتغنى بحبي لك
فامنحيني القدرة على ان اركض من جديد
فأجري في طرق الحب منك وإليك
وحينما تتلاشى تلك اللحظات يتلاشى
معها العمر وتبقى ذكرى لقاءنا تسطرها
أحرف الزمن في بقايا الوقت وقت ماض
ووقت آت وعندما تختفي شمسي الغاربة
ستذكريني عند غروب الشمس في عمق البحر
وعند تساقط الأوراق من غصون الشجر
وعندما تأتي سحابات تحمل المطرتتساقط
حباته كلؤلؤ متناثر الارض ستذكريني وتعرفين
من أنا...
أنا شعاع مضيء في ليلة لاتاريخ لها ولافرح
انا سحابه محمله بمطر كله احزان
اروي به ارضي القاحله
هل تعلمون سبب خوفي عن بوحي لها بحبي ؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق