لما خذلتني
وقلت انك ستوفي عهودك
اسقطت الصدق من كل ردودك
وجعلت الخديعة عنوان لجحودك
اسقيتني العذاب بصمت قاهر ببرودك
تنفست شهقة الوداع ففجرني بارودك
عندما مروا بجنازتي تصلبت بجمودك
قلت للكل ان القشعريرة الان تسودك
فبكيت بدمع كاذب لتبلبل خدودك
كانك تداري من الامس صدودك
ايها الغريب قدم شهودك
ملعون هو ملعوبك
الشاعر
د . عيسى نجيب حداد
رحلة العمر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق