الأحد، 23 يوليو 2017

أغار عليك بقلم الرائع ياسر عواد


اغا ر عليك 
==========

اغار عليك ولست أدرى
فما للغيرة من جواب
اتوق اليك ونفسي تأبى
جدال ما بيننا من عتاب
اعاهد وفي كل مرة أعود
احنث اهجو النفس كذاب
فليس منها الا كل صفح
حتى اصيبت ألم اكتئاب
ظلم و قسوة حد العناد
كل ذا ولا اعرف الأسباب
عبث ان اظلم قلبا أحبه
أحرقه اذقه كل ذا العذاب
فازجر روحي لوما اهذبها
فتطيعني لكن الطبع غلاب
لحبس روحي عني لمكرمة
ما دامت تهيم في انقلاب
لضجيج خيالات تراود تاتي
لتفقدني اعز واغلى الاحباب
لتحجب عني وعنه عناء النور
فأسرع بخطاي لغلق الأبواب
فانام صريعا مهموما بأمور
تنسيني وبعجب اصل الانساب
لاعيش الصحراء الصارخة وما
فيها من رشفة ماء من بئر شراب
ليخطفني الحزن بقيد ياسرني
بهم و غم قد أدنى وعلى اسراب
اتخبط ما بين تلال و جبال
ارقب من يانس لمس الاغراب
انظر عن بعد فادقق نظري
عسى بطريقي ان مر ركاب
فتلطف ما بي من حزن مفزع
او ان تهدأ بي تلك الأعصاب
فالحب لنفسي دواء يسمو
بالروح كما يعلو بالعابد محراب
يتعب و يجد ولا يظهر ألما
حبا في جنان و حنان و ثواب
او كطير اجهده الطير وبالاعلى
فيعود المتعب هذا لعش اواب
او كشعاع للشمس شذ فانتشر
ليخترق فلم يحجبه الف حجاب
او كقلاع من صخر شاهقة بنيت
ثابتة في الأفق من غير حساب
والزهر من حولها يحليها عبق
والوسط زينه عنقود من تبر ذاب
فخلاصة قولي بصياح اعلنه
ان أكون ودوما محلا للاعراب
شعر / ياسر عوض السيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق