أنني حينما ألجا أليكي
لا أقصد الثرثرة
فإنني رجل
من الداخل مكسور
وانت أكبر جزء
من اجزائي المكسرة
انا رجل
محطم من عهد الصعاليك
قادم اليكي
كي أكتب تاريخ عينيك
بلا ريشة ولا محبرة
آت أليكي
والعشق يقتلني حزنا
متأملا منك ياسيدتي
ان تلملمي
تلك المشاعر المبعثرة
بقلم عبدالله محمد الحسن
بيروت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق