كنت احسبكى
كنت اظنكى
بطهر كطهرى
كنت اضع فيكي
اسرار الاماني
فجرحتى حبى
ومازال الجرح يدمى
مصلوب في وحدتى
بوحشة مازالت تحن
صدقينى
لم انم ولن ترين النوم
ستعزين نفسكى
وستيأسى
من ضمير صحو
ستلعنى لحظة فيها
جرحتى قلبى الذى
كان لكى المحب
بل وقلبكى
عليه قسوتى
حرمتيه من حب كان
لكى يرتضى
ستقولى ليتنى ما
كان له جرحى
ليتنى عزفت ارسالى
لرسالتى
ليتنى كنت له الحبيب
السرمدى
صدقتى
ستندمى فاعز الاسد
لكى فى الارض هجر
العرين بغضب
اعز طائر فى السماء
لكى ترك البيت
ستجوبى بحثا علي فى
كل موطن لن تجدى
ولن التقى بكى
الا برغبة من
حينها ستعرفين
انى مازلت
اكن لكى حب وعشق
فهذا لي قدر
ابقاء على فراخ
لم يقوى لهم ريش
بالجسد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق