جالست البحر
جالست البحر أشكوه أحزانا
فَصَم عني أذانا
وما أن طالبته إلحافا
رماني غضباً بأمواجا
فجرى دمع عيني فجّاجَا
فبعد أن كنت أظنه عذباً فُراتا
وجدته مالحاً أُجّاجَا
ونظَرتُ لِشاطِئه فوجَدتُه رِمالا
فتركته من غير وداعا
وأيقنت أن قلبي في بحر الهوى تائها
فعُدت للورى أجر أدراجا
لأجد وسادتي تحتدم أشواقا
وتبادرني بشديد ِعتابا
قائلةً ... أنا من البحر أكبر أحمالا
....... فاروق التميمي .......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق