الثلاثاء، 7 نوفمبر 2017

بقلم الاستاذ عبداللطيف الخالدي.

هكذا تبخر حبنا
امام اول ضربة شمس
كنت احسبه نهرا جارفا 
وغيثا صيبا 
وما ينبت الماء فوق الصخر 
وما يجدي الصراخ في واد قفر 
وهل تمسك نقطة ماء عذب في بحر 
نعم اني اسحب كلامي في كل سطر
فقصائدك لم تعد تنبت شعر 
ان هو الا كلام حشو دون طعم
بل صار مرا كانه حدج او علقم 
بل هل كان حبا ام عدم فهم 
لاحاسيس اختلطت علي وما ينفع الندم 
شراع سفينتنا لم يصمد حتى امام هوا النسيم الاصم. 
عبداللطيف الخالدي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق