الأحد، 5 نوفمبر 2017

بقلم الاستاذ أحمد عقبة/المغرب

** أيها البراق **
انت يا شمسية اﻹشراق 
أنت من الهبت في اﻷشواق
و سجنت في ذاك الشاعر الذواق.
أتدرين أحببتك قبل اللقاء و بعد الفراق
و هام فيك خيالي قبل ذاك العناق !
قد كنت أنثر حروفي على الهواء
عل هوا مني يلقى هوا منك 
على طريق البراق.
قصائدي منك و فيك..
ما نسختها عن وراق 
و لا نسجتها على أوراق.
أخدت أحرفها من تقاسيم محياك 
و نسجتها على تضاريس خطاك
ونثرت عليها من سناك الرقراق.
اللحن من مرور طيفك
و النغم كان على هوا ناي هواك
برد حنين، حضن دافء 
ثم لوعة الغياب الحراق.
أﻻ ليتك تعرج يوما
و أخرى يتم اللقاء
أيها البراق.

أحمد عقبة/المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق