ليلى والمذاهب
تبدت ومن ثغرها يخرج البريق
كنحلة من الزهور ترشف الرحيق
مذاهب ثلاثة وتسعون ملة وفريق
والكل يبتغي عبادة الرحمن ولكل
مذهب من المذاهب معتقد وطريق
على ماذا بني الاختلاف وجلهم
يعلم أن الخطر على الدين يحيق
اغتصبت القدس وقبلها فلسطين إلى
متى عقلنا من سباته يستفيق
الكل يشير إلى الواحد الأحد
والفتنة أضحى جلنا فيها غريق
بني صهيون من عصر الرسول
وهم بجسد الأمة يضرمون الحريق
المذاهب هي درر وجواهر ولكني
أختار من هذه الجواهر العقيق
والكل يعتمر إلى بيت الله
وكلهم يحج إلى البيت العتيق
يوم الحج يرد الناس إلى
البيت من كل فج عميق
ربي سألتك يوم حشر تورد
المخالفين في جهنم بواد سحيق
بقلمي محمد اسعد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق