بقلم عادل عبد الغني عيد الحميد
ما بوحت لها بالحب وهي اعلم و
بانني لها عاشق بين الان والان
بين النجمات اقولها سر محكم و
لا يدرى به ابدا انس ولا جان
رقيقة كطفل المهد حين تبسم و
حانية كانها الارض توقف الدروان
لترى بين اجزاءي عشق بات محرم و
لملكة لها الزهر ارث في الاغصان
لملمي بعضي من بعضي اني متيم و
وانثرى جسدى فداء المقل بالازمان
ما بقي من نبضي حقير لا يفهم و
انك الروح حين تغلغل الابدان
ان كان وطني عظيم فحبك اعظم و
يا امراة فيها الليل يراقص الاوطان
انثري رذاذ عطرك علي صدرى مفعم و
فتعود لى الحياة في ثوب انسان
تبت يد كل سفية بجرحك يحلم و
وانت الهة الشفاء للمر والاحزان
ما بالي ارى النهر بعينيك مسلم و
فيطلق نفير الحب للبحر والخلجان
فرايت جنات بكل لون تنعم و
بلون مقلتيك راحت تواصل الذوبان
انني بكل الشعر لا اصف انجم و
ومن اين لى بعجيب الشعر والاوزان
لاقيم صلاة العدل بوجة معجم و
فيه الف ملحمة وخيل تواصل الدوران
انني بقلبي علي نبضي ناقم و
لما انت وليس سواك لها استكان
وبيني وبينك الف عام مرغم و
يحكي حكاية فرد بحلمة هذيان
ان يوم تحبي مثلي بنبض غارم و
فهل لملكة وحقير بالحب يجتمعان
قد مضي زمن المعجزات بكل معالم و
فمالك يا رقيق القلب بالبركان
وهي امراة بها من الاحلام عالم و
لا يعتلي حالك لجمالها الفتان
هي اخر نساء الارض حور ناءم و
هي ايمان العهد تسحق الكفر والاوثان
علميني كيف اموت فجاءة فلا اتالم و
انني بحبك رايت جحافل النيران
لكنني علي وجعي ساظل واهم و
ان تقتليني يوم بين المقل والاجفان
تمت
بقلم عادل عبد الغني عيد الحميد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق