الأحد، 5 نوفمبر 2017

على عتبات المساء بقلم منية علي

على عتبات المساء....


همست في الرّوح فزاد اللّهيب
وأعرضت عنّي بذاك المساء
تردّ القصيد و عنّي تغيب
وقلبي عنيد... بحجم السّماء
زرعت.. بالقلب سيفا منيب
وأقسمت أنّك ستصدّ البلاء
ألجمت حرفي بأسر عجيب
فجادت شجوني بكلّ سخاء
رفقا.. بنبض رواه النّحيب
تهادى.. إليك بركب الجلاء
أيا عاشقا قد سويت الكثيب
وسجنت ..الحشا بكلّ حياء
جرحي .. ما له من طبيب
و أنت ..شديد تزيد الجفاء
سرجت القوافي دون رقيب
فهلاّ استجبت يا نبع الصّفاء
أحسّ بشيء ونبض غريب
أ ليس جليدا ...هذا الشّتاء
بعثت بهمسي مع العندليب
فصبرا لقلبي ..و ردّ النّداء
نذرت فنوني ..لهذا الحبيب
فأرسل الخفقات ليكون اللّقاء

منية علي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق