....................................رياضُ الحسنِ .................................
جاءَتْ مُهَفْهَفَةُ القَـــــــوامِ كأَنَّــــــــــها ..... بَتَلاتُ وَرْدٍ هَزْهَزَتْ أغصانَــــــها
فَتَضَوَّعَتْ بالعطــــرِ تعْبـــــقُ كُلَّمــــا ..... هَبَّ النَّسيمُ مُداعِبـــاً تِيجانِــــــــــها
و الوجْـــــهُ فيــــــهِ تَفَنَّنَتْ بمَفاتــــــنٍ ..... تسبي عقولَ المُبْتَغِيــنَ وِصالِــــــها
مِنْـــهُ استَعــــارَ البدْرُ كُلَّ جمالِـــــــهِ ..... و الشَمْسُ كانتْ بَعْضَ نورِ لِحاظِها
قَدْ أسْكَرَتْ مِنِّــــي الفــؤادَ بِغَمْــــــزَةٍ ..... و احمَرَّ مِنْــها الخَدُّ زَادَ جَمالَـــــها
كالجُلَّنــــارِ صِباغــــــه و تَلَــــــوَّنتْ ..... فَوقَ الخدُودِ سُلافُ خَمْرِ دِنانِــــــها
و الثَّغْـــــرُ آهٍ مِنْــــــهُ كَمْ ناجيْتُـــــــهُ ..... شَغِفاً لِرَشْفِ عِسالِ شَهْدِ رِضابِـــها
تشفي عليلَ الرُّوحِ قبــــــــــلَ فؤادِهِ ...... مِنْ عبقرٍ إبداعُ سِحْــرِ شرابِـــــــها
جُمِعَتْ رِياضُ الحُسْنِ فيكِ و أُبْدِعَتْ ...... مِنْ رَبِّ عَرْشِ الحَقِّ كُلُّ جِنانِــــها
............................... رافع نظمي الجوراني ............................
........................... الجمهورية العربية السورية .........................

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق