أين أنت حبيبى...
أسهر يحاونى فكرى
طال عذابى لك شوقا
ولقاءك هو مايشغلنى
كان فراقك لى عمدا
غيابك بات يؤرقنى
فلقاءك أصبح لى أملا
ونفسى عنك تحدثنى
بشوق جارف ملتهبا
بات بقلبى يعذبنى
فأنا للقاءك مرتقبا
فلقاءك هو مايسعدنى
فأنا بشوقى محترقا
وحنانك منه يطفؤنى
فتعال لك أنا منتظرا
ففراقك حبيبى يؤلمنى
بقلمى مسعدالمصرى/٤ /اا/٢٠١٧###

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق