كان صفو سمائي بسمة ودك
وكنت أكتب من محبرة دفئك
حروف عشقك
وأضفر جدائل آهاتك
التي يبعثرها خريف يدي
برياح لواقح تثير غنجك
حتى طيوف الشتاء النازحة
تتسلل على استحياء
تستأذن مور سمائي
لتعيش لحظاتها في دعة
خشية ألا يصهرها
حميم عناقنا.
فهل مثلنا آتاه العشق ملكا ؟
....بقلمي أحمد محمد الأنصاري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق