الأحد، 5 نوفمبر 2017

بقلم الاستاذ أحمد محمد الأنصاري

كان صفو سمائي بسمة ودك 
وكنت أكتب من محبرة دفئك 
حروف عشقك 
وأضفر جدائل آهاتك 
التي يبعثرها خريف يدي 
برياح لواقح تثير غنجك 
حتى طيوف الشتاء النازحة 
تتسلل على استحياء 
تستأذن مور سمائي 
لتعيش لحظاتها في دعة 
خشية ألا يصهرها 
حميم عناقنا. 
فهل مثلنا آتاه العشق ملكا ؟ 
....بقلمي أحمد محمد الأنصاري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق