الأحد، 3 ديسمبر 2017

اختصري هذا المساء بقلم الرائع جواد موسى

اختصري هذا المساء بالعبورِ
فأنا انتظرتُ قدومكِ بكلّ سرورِ

وقفتُ على باب القصيدةِ صامتاً
حتى يجيءوجهُكِ يُحْييِ سطوري

لو تعلمين انّ غيابك ساعةً
احسّ به انا ستّة شهورِ
فمتى مررتِ صار القلبُ نابضاً
يرقصُ من فرحة الحضورِ
ومتى غبتِ صار الكون مُعْتِماً
يرميني بأنواع الشرورِ
فهلا يا حبيبتي ناوَلْتِني فرحي
فأنتِ لعبةً للطفلِ الصغيرِ
ملأتِ عيني عشقاً لا يفارقني
كالبدرِ في سمائي تدوري
فإن كان وجهك في الحضور ناقصاً
صرتُ اعدّ الوقتَ حتى تصيري
ارى وجهك في كلّ زاويةٍ
يوقظني ويأتيني فوق السريرِ
اخاف ان تكوني في حياتي حلماً
فجأةً قد ينتهي حلمي القصيرِ
جواد موسى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق