الأربعاء، 13 ديسمبر 2017

نعم سارحل معك بقلم الرّائعة مريم محمّد المهدي التمسماني

نعم سارحل معك

لازال الحلم الجميل
يتكرر
في كل مرة 
اراك بطلا و سيما
تحمل سيفا وورودا
وتقول لي
احبك
وقي كل مرة 
تهديني
وردة حمراء 
وفي كل مرة
تسالني
نفس السؤال
هل ترحلين معي 
هذا المساء
واجيبك بنفس الجواب
لازال موعد الرحيل 
لم يحن بعد
مادام الوطن مطوقا
بالاحزان و الاشواك 
و الرماد و الجتث
سارحل معك
عندما تاتي محملا
بالنصر المبين
واطواق ياسمين الشام
وعندما يجري دجلة و الفرات
بماء الكوثر
سارحل معك
عندما تفك اسر
الشمس و القمر
سارحل معك
عندما ترسم 
خريطة وطني
بلا حدود
ولا تاشيرة مرور
حينها ساقول لك
احبك 
وسارحل معك

بقلمي مريم محمد المهدى التمسماني
طنجة المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق