وكأني كنتُ آثما بمحبتي
دخلتُ محراب القلبِ مُدنّسا
ذنبي ربما اني سقيتُ وردةً
بماء عينٍ لم يكن مقدّسا
أو أنّ قلب من هويتُ ممزقٌ
او حتى بالأوهام مكدّسا
انا يا سيدتي ما اعرفْهُ جيداً
اني بالحبّ لم أكُن مُجنّسا
ولدتُ في ارضِ الحبّ من صغري
مذْ كنتُ طفلاً كان الهوى مُدَرِّسا
ما كان العشقُ عندي شيئاً طارئاً
نشأتُ طوعاً حتى صرتُ فيه مهندسا
فإن وجدتِ فيني شيئا ناقصاً
تجاوزي فأنتِ من نظرتِ بعين الأسى
جواد موسى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق