انْ رأيتِ الحرف اكتبهُ جريحا
والشعرُ ما عاد عشقا صريحا
لكنّ شوقي قدْ أغْرَتْهُ أريحا
والحرف آثمٌ من غير القدس يكتبها
فما بمقدوري ان اكتبهُ صحيحا
فكيف اصوغ الحبّ والقلبُ محطّمٌ
وعرشُ القدسِ منّا أطيحا
فلسطينُ باعوكِ كم باعوكِ حبيبتي
وكم قالوا في العروبة قولا فصيحا
وأهدوكِ الى اليهودِ بئس ما فعلوا
وأوكلوا للشرّ ارضنا ان يستبيحا
يا بيتَ لحمٍ هلاّ حدَّثْتَنا عنْ رجلٍ
أحيا موتى قديماً يُدْعى المسيحا
فوالله كم نحتاجُ الى من يعيد حياتنا
فنحن مِتْنا لكنْ لم نلقَ ضريحا
يا أيها الفاروقُ هل تدري ما فعلوا
باعوا القدس وأعطوا يهودَ المفاتيحا
وعبد الحميدِ لو رأيتَ مِبْضَعَهُمْ
خانوا الامانة وزادوا بها تشريحا
وأشبعوا الأقصى تنديداً يندُبُهُ
وأتخموا الناس قولاً وتصريحا
عُرْبٌ تزَيّنوا بالتيجانِ وقد رقصوا
فوق الكرامةِ رقصاً مستريحا
والنتْنُ قد فاح على سبيل ذِكْرِهِمُ
الا الكرامة ابتْ منهم أن تفوحا
يا مركبَ العزِّ إن البحرَ مضطربٌ
من يُصلحِ المركبَ ان اغرقوا نوحا؟!!
جواد موسى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق