يُسائلوني : كيف الحياة ؟
كيف الوحدة الحمقاء ؟
كيف برودة هذا الشتاء ؟
أجيبهم بكل غرور
حياتي أنتِ و أنتِ الهناء
و مالي و الوحدة ..!!!
فطيفكِ يؤنسني
صباح مساء
و أنتِ كلُّ زهور الربيع
أنتِ نعم أنتِ
دفء الشتاء
....... جوهرة الجنه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق