الجمعة، 1 ديسمبر 2017

تمددت أمامي بقلم الرائع أبو شادي صلاح عمر



تمددت امامى كصفحة بيضاء
ومن محبرتى دونت حزنا اسود
بغيمة يأس حجبت زهو السماء
سالت كغيضا لتسفك ضوء الشمس
الابيض ويهرب النقاء كطيور
اتعبها الشتاء واحتل قلبها الدافىء
حوله الى سواد بارد
كسى مشاعر الفرح 
واطفىء وجنة الفرح
ماتت الكلمات بثغرى 
بناى يغرق بمأقى سيل
الغيم الاسود واذا 
الظلام يأسرنى 
صوت البرق أهات تتردد
لم اعد املك محبرتى 
تجمدت الكلمات 
وعلا الناى بسينفونية 
العشق الاسود
بقلمى ابو شادى صلاح عمر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق