الأربعاء، 13 ديسمبر 2017

مرآتي بقلم الرائع محمد اسكندر أحمد




مِرْآتي
• إنِّي أَنْظُرُ في مِرْآتي
وكَأنَّ لِسَانَ الحَالِ يَقُولْ:
"أَيْنَ البَسْمةُ في شَفَتَيْكِ؟
أَيْنَ الضِّحْكَةُ في عَيْنَيْكِ؟
أَيْنَ الوَرْدَةُ في خَدَّيْكِ؟
اِشْتَقْتُ إلىٰ زَهْرِ العُمُرِ
اِشْتَقْتُ إلىٰ نُورِ القَمَرِ
* * * * * * * * * *
• آهٍ آهٍ يا مِرآتي!
مَنْ ذَا يَمْسَحُ دَمْعَةَ عَيْني؟
مَنْ ذَا يَسْمَعُ أنَّةَ قَلبي؟
هَلْ مِنْ أَحَدٍ يَطرُقُ بابي؟
مَنْ ذَا سَيَطُوفُ بِمِحْرَابي
يُقْبِلُ قَبْلَ غُرُوبِ شَبَابي؟
* * * * * * * * * *
آهٍ آهٍ يا مِرْآتي!
• بَدَأَ الشَّيْبُ يَخُطُّ بِشَعْرِي
وَالعُمْرُ يُسَابِقُني دَرْبي
وَحَبيبي في القَلْبِ يُنَادِي
أَتَرَاهُ يَعُودُ, وَكَيْفَ يَعُودْ؟
أَيَعُودُ مَعَ المَوْجِ الهَادِي؟
أَمْ مَعْ نَسَمَاتِ الفَجْرِ الغَادِي؟
هَيَّا قُولي يا مِرْآتي!
~ بقلم الشاعر محمد اسكندر أحمد «سورية»

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق