الخميس، 10 أغسطس 2017

يا ليل بقلم الرائع محمد الريحاني



ليل .....وقول ثقيلْ
.........................
ها نحن بني الانسان وصلنا 
بحملنا أيا إسماعيلْ..........
وقعت الواقعة .....
والأمر جد جلل جليلْ
ألا لكلّ إجمال تتتالى الدّلائل
فواصل للعطف والنّقط تفاصيلْ
كلمات ترجّلت في خيلاء
أبكار تغازل ألباب النّبلاء
ليل .....ونار مباركة كدليلْ
تمشي في حياء نحو قلبي 
تشرب لهفتها من خمرة حبّي 
كحور...... للغرام تستميلْ
كلمات ليل من القول الثّقيلْ
سجّلتها للبصر والسّمع 
بمداد ماء الحبر للدّمع 
في ليلة حالكة ظلماء، 
على ضوء الشّموع 
صورا من خيالات المسحيلْ
بقايا حصيّات طين .....
لين عطف من سجّيلْ
كلمات كأنّها وحي،
بل قل تذكرة هي
من مزن العلياء
لقلوب ذكيّة .....للأوفياء
لألباب أرواح أصفياء
إحسان أولياء ترنو التّعديلْ
كلمات شاعر.....
شبه قصيد .....
رويّ تمجيد......
وقافية تحميد.......
لربّ رحيم، كريم جليلْ 
كأنها آيات ......زكيّات
كلمات باقيات صالحات
تعرج خلف المدى ....
ترديد الصّدى لآه الهوى
على إيقاع نغمات التّراتيلْ
كالذّكر الحكيم،
شرح وفرج في الصّميم
بل خلجة تنزيلٍ ،
تشفرة سبحان ....كتحويلٍ
مخزون لصدريَ العارم 
من قلب الأمين جبريلْ.
........
يدور الزّمان،
يُستنسخ أمثال كفرعون 
وأعضاء كقارون وهامان
وجلمود كنمرود 
إذ يراود القلب الأوّاه
بمنحه هاجر.... لصلب الخليلْ
والأحوال بين الفوق والتّحت
تأبى التّأنّي وتمقت التّعطيلْ 
وينهض إنسان.....
لا يميل حيث النّاس تميل
شجاع .....وكما عهدناه صوّان
وليس بالجبان، ولا ذاك الخوّان
بل هوإنسان أنس ......ناطق
بشفاه لسان تحنّ للتّقبيلْ
خذوها أيّها الوجهاء 
نقيّة ناصعة على صفحتي البيضاء
أنوار هدًى لأهل التّقى
فأنا الروح النّصوح 
أبو المسيح......
سلطان التّجريح والتّنقيح 
متقن السّلخ والجلد 
لقّنت حبيبي الحكمة في المهد
ولا صليب ولا مظنّة التّدجيلْ
فقيل عنّيَ .....هذا المهديّ
هذا الإبن التّونسي ّ
أخ اليتيم.....يا نعيمي 
صاحب الرّوض والحوض
الفاتح الخاتم بالطول والعرض
هذا المرتضى الأصيلْ 
هذا المبارك المختار..... الجميلْ
باسط للسّلم الأكفّ 
لا سلاح ولا غوغاء
لا نباح ولا كلاب شاردة 
في متاهات التّيه في الصّحراء
سلافة حكمة للأصفياء
تدلّت من العنق الطّويلْ
الحبّ رأيته
والشّوق غايته
والعشق الحارق لشمس الأصيلْ
وفي اليمنى صفحات كتابي
حكمة دواء لعذابي
حتما قد علمتموه...... 
يقينا هو كتاب لا ريب فيه....
ألف تأليف .... ولام ميم 
لفتية الكهف والرّقيم 
تلك حروف غائيّة 
كنز.....أبجديّة التّأويلْ
سقط الجدار وذهبت الأغيار
والويل ثم الويل 
لناكر الجميلْ.....
ناشر الأقاويلْ......
لمن قال أين الدّليل .....
أين هي الحجّة لعقليَ العليلْ؟!
...............................
...........................ريحانيات
بقلم الأستاذ التّونسي* محمّد الرّيحاني*

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق