(في سكونك ..جنوني )
-------------------------------
بين أنصاف الممكن والمستحيل
انا و..أنت..ودهشة ..
قصة لهفة باهتة الملامح
جلست على مقعد انتظار
تحتاج قفلة ..
نحلم بشيخ الثوار
ينشد قصائد كتبناها
حروفها هواجسنا
نار ...ورماد
غصة حزينة ورعشة ..
نَجِرّ أجسادنا كما حصانين
مثقلين حبيبي
أنا وأنت بخيبة
في سكونك.. جنوني..
وفي جنوني عرائش ورد
وشتاء تشرينيُّ الملامح
هارباً من برد
من جموحِ ضباب وبرق
من شمسٍ تُؤَّجل شروقها
من مركبٍ أشرعته ممزقة
يبحر للغياب في غد ..
في جنونك ..سكوني
وفي سكوني حاجز غربة
ونبض ينصت لنبضك
فاضبط ساعة قلبك حبيبي
إلى مابعد التعب
كلنا حزانى بقدر ..
دع سواد هالتيّ عينيك
يغسلهما المطر
وسأم روحك
اجعله برعمَ خزامى يتفتح
في عينيّ سمر ..
لاتُحِلْ أشواقي موتاً
ابقِ الحلم الأرضي
الخليق بالسماء
سكراً وملحاً ودماً
يختلطون بصمت
خبئني من وجع الزمان
أنا وأنت حبيبي
سكون وجنون
وجرح غائر
في رحم الأيام..
عشق المطر لتربة حنون
لكن ..بلا اكتمال..
--------------------------------
سمرا ساي/ سورية
1/10/2017
اسطنبول

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق