(( 17= قصائد بريد الحُبّ العُذري )) للشاعر رمزي عقراوي
أحْسَنَ
ما أعْجَبَني
في بغداد
فتياتِها المُغرياتِ !؟
وجَمالِهِنَّ الطَّبيعي
تتَمشّى
بناتُها الرَّشيقاتِ
الرَّائعاتِ
كالفجرِ عندَ الطّلوعِ
فهَلُمّي
أيتها العاشقةُ
نُعمِّقُ حُبَّنا
ونُجدِّدُعَهدَنا
بفصْلِ الرَّبيعِ
ومَهلاً !
فَظُلمٌ لهذا
الجَمالِ والإغراءِ
أنْ أمُرَّ عليهِ
بوَقتٍ سريعِ
يا صَديقي !
بِوجودِ المَرأةِ
كرَّمَنا اللهُ
بِحُسنِ الخَلْقِ
والصَّنيعِ !!
يا صَديقي !
ما في الدُّنيا
أبْهجَ وأرقى
وأجْمَلَ من هذا البقيعِ
بني العُرْبِ !
بناتكُم حقاً
وصِدقاً
قد جمَّلَتْ ربوعكُم
– لا رُبوعي !
3=12= 2017(( قصيدة للشاعر رمزي عقراوي ))

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق