السبت، 20 يناير 2018

لا نزار خاب الظن و لا أصاب بقلم الرائع سيف الدين عبد الله



بقلمى
ردا على قصيدة نزار قبانى المتهكم
على العروبة
لا نزار ، خاب الظن و لا أصاب 
إن العروبة فخر و ثواب
ليست أبدا عار و عقاب
عروبتى تاج على الراس 
مرصعة بالدر و الأتراب
إنما هى كبوة الأعراب
و فخ حيك بمكر الأغراب
و انساق وراءه جل الشباب
حتى أضحينا فى وضع هباب
و لكن هيهات ان يظل الإضطراب 
سيأتى يوما و نستعيد الأمجاد 
و تعلو راية العرب فوق السحاب 
حين نعود صفا لرب الأرباب 
و نغدو فى إرضاءه كالأسراب
و نهجر لهوا يطرق الأبواب

و ستعلم نزار 
ستعلم نزارا فى مرقدك التراب
أن حلم العروبة لم يكن سراب
أنا عربى و جدى عمر ابن الخطاب
و عمى علي ذو فصل الجواب
و شيخى ابى بكر المبتهل فى المحراب
و عثمان المنفق مبتغى الثواب
و درة رأسى محمد سيد الخلق و درة الشرق و راية الحق و ناشر النور و صاحب أشرف كتاب 
نزار
اتئد فالعروبة شرف و ليست أبدا عقاب

مسيو سيف الدين عبدالله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق