بقلمى
ردا على قصيدة نزار قبانى المتهكم
على العروبة
لا نزار ، خاب الظن و لا أصاب
إن العروبة فخر و ثواب
ليست أبدا عار و عقاب
عروبتى تاج على الراس
مرصعة بالدر و الأتراب
إنما هى كبوة الأعراب
و فخ حيك بمكر الأغراب
و انساق وراءه جل الشباب
حتى أضحينا فى وضع هباب
و لكن هيهات ان يظل الإضطراب
سيأتى يوما و نستعيد الأمجاد
و تعلو راية العرب فوق السحاب
حين نعود صفا لرب الأرباب
و نغدو فى إرضاءه كالأسراب
و نهجر لهوا يطرق الأبواب
و ستعلم نزار
ستعلم نزارا فى مرقدك التراب
أن حلم العروبة لم يكن سراب
أنا عربى و جدى عمر ابن الخطاب
و عمى علي ذو فصل الجواب
و شيخى ابى بكر المبتهل فى المحراب
و عثمان المنفق مبتغى الثواب
و درة رأسى محمد سيد الخلق و درة الشرق و راية الحق و ناشر النور و صاحب أشرف كتاب
نزار
اتئد فالعروبة شرف و ليست أبدا عقاب
مسيو سيف الدين عبدالله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق