الأحد، 4 فبراير 2018

يا ليت بقلم الرائع سيف الدين عبد الله

يا ليت و ليت و ليت

إنجرف هواك فى قلبى و بت عاجزا ان أدارى
وأجهدنى الوجد تباعا من طول انتظارى
ليتك كنت تسكنين دارا ذات باب بجوارى
حتى امكث قريبا منك ساعات من نهارى
و أبحر فى بحور عنيكى و تكونى جل أسفارى
و أنعم بلمسات حانيات و أعلن على الجفاء إنتصارى
فحبك فتاتى أجمل قدر أصابنى من جملة أقدارى
تمنيت لو كنت صغيرا و نلهو سويا بين أشجارى
و نهرب بعيدا عن العيون ، و نختفى حتى عن أنظارى
و نتوارى فى مكان ، الصمت يعلمه فى ركن دارى
نتبادل الهمسات و النظرات و أقول فيك أشعارى
نختلس من الزمن سويعات سعادة تجول بأفكارى
ماذا لو كنتى بنت العم و انا لعمى البار البارى
أتودد اليه كل حين بأعذار ملفقة و أجارى
حليلته فى تراهات لا تروق لى و لكنه إنشغالى
بقرة عينى حين أراها أتلعثم و أستجدى كلامى 
ماذا لو كان أبوكى يوما من الأيام أناديه خالي
حتي أموج فى نعيم أيامى الحالية ، و أقصي الخوالي
ماذا أقول فى وصفك يا من بددتى جل أحزانى 
و هللت بعظيم سرور كأشعة شمس تقيم إنكسارى
فتاتى ، ها أنتى فى واقعى بعد أن كنت طيفا فى خيالى

مسيو سيف الدين عبدالله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق