الاثنين، 7 أغسطس 2017

أصوات بداخلي بقلم الرائع عبد اللطيف الخالدي



اصوات بداخلي
تؤرقني
تعاندني
توبخني
تتوسلني
قهقهات 
صراخ
بكاء
همس 
من ازمان غابرة
ما زالت عالقة 
بالذاكرة
تنتظر 
اجابات
توضيحات
تبريرات
كنت وضعتها
في خانة التاجيل
والغريب في الامر
مع مرور كل هذا الوقت
لا اجابات
لا توضيحات
لا تبريرات
غموض في غموض.......
عبداللطيف الخالدي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق