فوق جفونها
الليل ف
نعم ال
قوام
واستل سيوفها
من غمدها
وسن ال
حسام
واعلم شفاها ل
شوقا اتي ف
انا لتقبيلها
مقدام
لا هاب يوما طلعها
ولا لذنب عناقها
كان يوما
ملام
قد حبي الغزل من
الفتن للنساء
قسما و
حباها كل
الاقسام
وعتق شهد شفاهها
بخمرها واجتمعا
معا حلالا ب
حرام
فرفقا جميلتي
قد عانيت في
بعدك اياما
سقام
صباح العشق
وليد رمضان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق