بقلم… حسين صالح ملحم….
إِلَى أَحْمَقْ….
شَمِّرْ عَن سَاقِكَ يا أحمَقْ…
هَروِلْ فِي السّاحِ فَلنْ تَنأى
ياويلَكَ منّي إِنْ غَضِبَتْ
ْ
شَمسٌ بقَصِيدي أَو زَورَقْ..
مَرثاةُ حرُوفِكَ شَاهِدةٌ
ٌ
وتَفاهَةُ نَقْدِكَ عَالِيَةٌ
ٌ
وظُنونُكَ فِي غَدرٍ تُحْدقْ…
ياخِنجَرَ حِقدٍ مَسمُوماً
ٍ
خَفّاشُ ظَلامكَ لمْ يَسلَمْ
ْ
تَااللهِ سَتندمُ أو تُفْلَقْ..
جاوزْتَ حُدودَكَ مرَّاتٍ
ٍ
وفَصاحةُ جَهلِكَ ظاهِرَةٌ
ٌ
وَلِسانُكَ فِي هَذر ٍينطقْ…
شَيطانُ حُروفِكَ إِبليسٌ
وَحرُوفِي رُوحٌ إِذ تَشدُو
والشِّعرُ مَﻻَكٌ بَلْ أَصدَقْ…
مَن نَصَّبَ شِعرَكَ قَافِيةً
ً
لَكِنَّ حُروفُكَ تَائِهَةٌ
هَلْ كُنتَ وصِيَّاً يا أخرَقْ..
فَتعَلَّمْ نَقداً بَنّاءً
ً
جُرثومَةُ جَهلِكَ داوِيها
حَاذِرْ فِي الدّاءِ فَلا تَغرَقْ…
حَاذِرْ مِن مَوجٍ مُضْطَرِبٍ
ٍ
فالبَحرُ ظِﻻلٌ تَعلُوهُ
ُ
والدّرُّ بِأَسفلِهِ مُغدِقْ…
ﻻَتَقربْ مِن سَاحِي أَبَداً
قُمْ عَانِقْ جَبهَةَ أشعَارِي
اخلَعْ نَعلَيكَ لِكَي تَمرقْ…
فَشِتاءُ الشِّعرِ بِهِ أَلَقٌ
وحُروفُ خَريفِكَ باهِتَةٌ
وَربيعُ حُروفِي كَمْ يُورِقْ…
والصَّيفُ مَﻻَذٌ مُتَّسِعٌ
وَفُصولُ الحُبِّ مُؤَنَّقَةٌ
وَمَواسِمُ جَهلِكَ لَنْ تفرقْ…
قُمْ سَابِقْ ظِلَّكَ فِي خَجَلٍ
أَمسِكْ غِربَالَكَ فِي جَهلٍ
فَالشَّمسُ سَتبزغُ إِذْ تُشرِقْ…
ياصَاحِ نَصيحةُ حاملِهَا
اركَبْ صَهواتكَ فِي سَفَرٍ
ٍ
إِيّاكَ العَودَةَ… ﻻتَنعَقْ..
اللاّذقية.. سوريا
4/8/2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق