كبرنا عزيزي ..وحطمنا طفولتنا وبقيت بذاكرتي الثياب
نسينا ان جدي كان يقود والدي بصغره وعاد شباب
مر بنا قطار كبير حملتنا امي ونسي الدواء ابي وشاب
تسابق مع قطار طفولتي وعند لهثته الكبرى حضر المرآب
حضر اخوتي وجلب خالي وعاد الى الرشد عقلي وتاب
امي مهد حياتي وكذا والدي شنئان حضنان دافئان غلاب
صددت منتصف عمري وانا ريعان عقلي شياب
كل امنياتي قصدتهن والداي ولاشيئ سواهما خلاب
عزمت ان اباهي نفسي وافتخر بهم فلنعم الشباب
قربوهم وابعدو عني شر الاخلآء ..ونعم ذاك الباب
.......امي..حبيبة قلبي بروحي وعيني سر لانفع لها اياب
يحفزانه للنور للامام ويطفئو نور اعينهم لاجلي سراب
يفديانِ بروحهما ان لاحنِ بأس فصرن لي دواء و عذب شراب
حتى هرما وهم بعيني ابهى منظر من ذي وذاك القاب
نسبي احسبه اني بهم كبرت ولا نسيت يوما تلك الالعاب
فطوبى لتلكما حياتي التي ذكرت ولنعم الشيب من ذا اوابْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق