سَأَحْنو إلى قلبِ يَهواهُ قلْبي
فَأَهْديه شعْريْ وَطَيَّات حبْي
يُنا جيه قلْبِي بِروْحِ العناق
وَيَعْلو نِدائي لِيَحْظَى بِقُرْبي
..............
فانت الحبيبُ وَروحي فِداك
(وَلُبّ الفؤادِ هواهُ رضاك
وَهبتُكَ قَلْبي وَعُمْري مَعَاك
ولوْ خَيَّرونِي الْحَنَا في هَواك
............
فَكُنْ لِي حَبِيبِي طريق النجاه
لِنَسْمو بِهِ في دُروبِ الهواه
وَنَمْضِي إلَى مَنْ حَوَاهُ الْفؤاد
بِعِطْرِ االمحبةِ شَوْقِ الْحَيَاه
............
سَأَحْيا بِحُبِّي رُبُوع البلاد
وَأَعْلُو بهِ فوْقَ كُلّ الأعادي
سَتَحْظَى هوايا وكُلَّ اشْتِياق
لِعِشْقٍ تَمَاَدا بِعِطْرِ الْوِداد
.............
سَتَبْقَى الأميرةُ تَاجَ الْعُلا
وَعِطْرَ الْقُلُوبِ وَرَوْحَ الْنَدَا
تَكُونُ حَبِبْتِي وَأَغْلى الْرِفاق
وَلُبّ الْفُؤادِ وَمَا قدْ حَوَى
للشاعر السيد الديداموني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق