الثلاثاء، 13 مارس 2018

عبد الزهره الاسدي



( ثورة الروح )
بايَّ زمنِِ الوذَ --؟
وخلفي كل المسافاتِ تحترق 
ودخانَ الارصفة اللاهب يُعبأ نوافذي 
رائحة القيظ ---
ليسَ هُناكَ فُسحةَ املِِ او ضياءِِ
غير َ نواح الاغصان المتهرئةِ
تتكسرُ على انصالها اغاني العصافير الراعفه حُزنِِ
وهي تشرب تثاءب القحط 
من فمِ الدجى --
اهزوجة رددها غجري يعاقر المزمار
قتلته عتمة رَمَد العيونِ عن الرؤى
يتخبط السرابَ
وتحت ابطيهِ يدجنَ الفرح 
على سعيرِ اللهفةِ
بمنحه عُمراََ ---
يستورثُ من حفيف الريح وجع الليالي 
يعصُرني هذ الزمن 
خلف اسباب انهزامي 
كعصرِ حبات الزيتون في خُبِ الادنانِ
فارغٌ من الصبر ----
صبري 
اتحايل على ابتسامتي 
وهي تلعن كذبي المارق بسطوةِِ انانيةِِ
تضايقني انفاسي -
بلا وعيِِ التمسُ اليكِ عذري 
وانتِ تعاقري رؤاكِ
ايتها الاضعف من الضعيف --
روحي دون سواها 
في نجواها تصارع الفقدَ
وها هو ----
السهادٌ ينتظركِ تحت الدثار 
واحلام تنصب عليك قوارير حُزنِِ
يا سيدتي : 
عاقري كاسُكِ ---
واختفي في غياهب الثمالةِ
انهُ زمن الخوف من الانفاسِ

*******************
عبد الزهره الاسدي 
14-3-2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق