( ثورة الروح )
بايَّ زمنِِ الوذَ --؟
وخلفي كل المسافاتِ تحترق
ودخانَ الارصفة اللاهب يُعبأ نوافذي
رائحة القيظ ---
ليسَ هُناكَ فُسحةَ املِِ او ضياءِِ
غير َ نواح الاغصان المتهرئةِ
تتكسرُ على انصالها اغاني العصافير الراعفه حُزنِِ
وهي تشرب تثاءب القحط
من فمِ الدجى --
اهزوجة رددها غجري يعاقر المزمار
قتلته عتمة رَمَد العيونِ عن الرؤى
يتخبط السرابَ
وتحت ابطيهِ يدجنَ الفرح
على سعيرِ اللهفةِ
بمنحه عُمراََ ---
يستورثُ من حفيف الريح وجع الليالي
يعصُرني هذ الزمن
خلف اسباب انهزامي
كعصرِ حبات الزيتون في خُبِ الادنانِ
فارغٌ من الصبر ----
صبري
اتحايل على ابتسامتي
وهي تلعن كذبي المارق بسطوةِِ انانيةِِ
تضايقني انفاسي -
بلا وعيِِ التمسُ اليكِ عذري
وانتِ تعاقري رؤاكِ
ايتها الاضعف من الضعيف --
روحي دون سواها
في نجواها تصارع الفقدَ
وها هو ----
السهادٌ ينتظركِ تحت الدثار
واحلام تنصب عليك قوارير حُزنِِ
يا سيدتي :
عاقري كاسُكِ ---
واختفي في غياهب الثمالةِ
انهُ زمن الخوف من الانفاسِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق