من الوافر المجزوء
سُقِيتُ المُرَّ مِنْ كَفِّهَا
فأسْبَتْ كأسُها كفِّي
وَسِرْتُ ابْتَغِي شِفائِي
شِفَا مابعدهُ يَشْفِي
أَرَى قلباً يخِينُنِي
أَعَرْتهُ بالوفَى طرْفِي
ِلأنًَ القلبَ وافِيهَا
وقلبي للعُهودِ وَفِي
ترى عينِي الحياةَ سُدىً
وَصَفّاً دونها صَفِْي
فكم عيشاً فيه أسىً
فسَارَ الموتُ منْ خلْفِي
كانني قيسُهَا اجْري
وليلى سَرَّعتْ حتْفِي
بقلم: أحمد صداق
المملكة المغربية /ايطاليا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق